الشيخ الأميني
261
موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )
الطريقة وغيرهم ، وكان منتشر الذكر عند جميع الأكابر في جميع البلاد حتى في مصر مع غلظة أهلها . وقد ذكره وذكر أخاه محمد الحافظ العلّامة ابن حجر العسقلاني المصريّ في تاريخه وأثنى عليهما . توفّي بذمار تاسع عشر ذي الحجّة سنة ( 822 ) ومولده يوم الجمعة السابع والعشرين من المحرّم سنة ( 758 ) وموته كان عظيما على أهل البيت ، حيث منعوا بعده عمّا كان معتاد أهل الأموال في المدائن والأمصار ، ورثاه عدّة من الناس وأحسن مراثيه ما رثاه الفقيه الأديب عبد اللّه بن عتيق المعروف بالمزّاح المروعي . انتهى ما في مطلع البدور ملخّصا . وذكره شمس الدين السخاوي في الضوء اللامع ( 10 / 206 ) وقال : ذكره شيخنا في إنبائه « 1 » فقال : عني بالأدب ففاق فيه ، ومدح المنصور صاحب صنعاء ، مات يوم عرفة سنة اثنتين وعشرين . وذكره ابن فهد في معجمه فقال : إنّه حدث سمع منه الفضلاء ، قال : وله مؤلّفات منها : الطرازين المعلمين في فضائل الحرمين ، والقصيدة البديعيّة في الكعبة اليمنيّة الثمينة أوّلها : سرى طيف ليلى فابتهجت به وجدا * وتوّج قلبي من لطائفه مجدا « 2 » وترجم السخاوي لأخي المترجم له محمد بن إبراهيم بن علي وقال : ولد تقريبا سنة ( 765 ) ، وتعاني النظم فبرع فيه ، وصنّف في الردّ على الزيديّة : العواصم والقواصم في الذبّ عن سنّة أبي القاسم ، واختصره في الروض الباسم عن سنّة أبي
--> ( 1 ) إنباء الغمر بأبناء العمر : 7 / 382 وفيات سنة 822 . ( 2 ) مرّ ذكر بديعيّته في الجزء السادس : ص 45 ، عن إيضاح المكنون [ 1 / 173 ] . ( المؤلّف )